المراقب العام للشرطة الفرنسية رئيساً جديداً لأنتربول
الرباط – 27 نوفمبر 2025 https://www.interpol.int/fr
انتُخب المراقب العام للشرطة الفرنسية لوكاس فيليب، الخميس، رئيساً جديداً للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول)، في ختام أشغال الجمعية العامة للمنظمة التي استضافتها مدينة مراكش، بحسب ما أعلنت المنظمة عبر منصتها على “إكس”.
وتضم الجمعية العامة لأنتربول 196 دولة عضواً، وتنتخب رئيساً للمنظمة كل أربعة أعوام، يكون دوره شرفياً ويتركز أساساً على الإشراف على الاجتماعات السنوية وتوجيه السياسات العامة.
وحصل فيليب على 84 صوتاً (51.2%) متقدماً على منافسيه: التركي مصطفى سيركان سابنجا، والناميبية آن ماري نايندا، والإثيوبي ديميلاش جيبريمايكل ويلدييس، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء المغربية.
وسيخلف الرئيس الجديد الإماراتي أحمد ناصر الريسي، الذي واجه خلال ولايته اتهامات بالتعذيب في كل من فرنسا وتركيا. وسيشرف فيليب على اجتماعات الجمعية العامة، بينما يظل التسيير اليومي للمنظمة بيد أمينها العام، البرازيلي فالديسي أوركيزا، الذي انتُخب عام 2024 لولاية مدتها خمس سنوات، ويعمل من مقر المنظمة في مدينة ليون الفرنسية.
وخلال دورتها الـ93 التي انطلقت الاثنين في مراكش، اعتمدت الجمعية العامة قراراً يحذر من تنامي التهديدات التي تمثلها شبكات الاحتيال العابرة للحدود، واستعمالها المتزايد للتكنولوجيات المتقدمة، إضافة إلى ارتباطها المتصاعد بجرائم الاتجار بالبشر.
ودعا القرار إلى تعزيز تبادل المعلومات بشكل آني وتكثيف العمليات المشتركة متعددة الجنسيات بدعم مباشر من أنتربول.
وشهدت قيادة المنظمة في السنوات الأخيرة سلسلة من الجدل المرتبط ببعض رؤسائها، مثل الإماراتي الريسي الذي أثارت اتهامات التعذيب جدلاً واسعاً منذ انتخابه عام 2021، والصيني مينغ هونغوي الذي اختفى عام 2018 قبل أن تعلن بكين احتجازه بتهم الفساد ويحكم عليه لاحقاً بالسجن 13 عاماً ونصف عام في 2020.
كما برزت قضية الجنوب إفريقي جاكي سيليبي (2004-2008) الذي أُدين في بلده عام 2010 بتهم فساد أثناء توليه رئاسة المنظمة.
