مدريد.. تعبئة استثنائية للقنصلية المغربية لخدمة مغاربة العالم
مدريد – 7 فبراير 2026
أطلقت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدريد، اليوم السبت، تعبئة استثنائية من خلال تنظيم عملية “أبواب مفتوحة” طيلة نهاية الأسبوع، وذلك بهدف الاستجابة للاحتياجات الإدارية للمغاربة المقيمين بالخارج، وتيسير ولوجهم إلى مختلف الخدمات القنصلية.
وتندرج هذه المبادرة في إطار التعبئة المتواصلة للمصالح القنصلية المغربية، الرامية إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة لمغاربة العالم، وتجسيد سياسة القرب من المواطنين، تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى تقريب الإدارة من الجالية المغربية بالخارج وتعزيز العناية بشؤونها.
كما تأتي هذه العملية في سياق تنزيل توجيهات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، التي تؤكد على ضرورة تحديث الخدمات القنصلية، واعتماد مساطر مرنة، والتكيف مع الإكراهات المهنية والموسمية التي تواجه المرتفقين.
وخلال اليوم الأول من هذه التعبئة الاستثنائية، تم تقديم ما يقارب 800 خدمة قنصلية لفائدة المغاربة المقيمين بمدريد ونواحيها، خصوصاً لفائدة الأشخاص الذين تحول التزاماتهم المهنية أو بعد المسافة دون التنقل إلى القنصلية خلال أيام العمل العادية.
وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبّر عدد من المرتفقين عن ارتياحهم لجودة الخدمات المقدمة وسلاسة المساطر، مشيدين بهذه المبادرة التي مكنت شريحة واسعة من الجالية من قضاء أغراضها الإدارية في ظروف ملائمة، كما نوهوا بالعناية الموصولة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس للمغاربة المقيمين بالخارج.
وفي السياق ذاته، عقدت المصالح المركزية لوزارة الشؤون الخارجية، يوم الأربعاء الماضي، اجتماعاً تنسيقياً عن بُعد مع سفارة المملكة المغربية بمدريد والقنصليات العامة الاثنتي عشرة المعتمدة عبر التراب الإسباني، تم خلاله اتخاذ مجموعة من الإجراءات التنظيمية.
ومن أبرز هذه الإجراءات، تمديد ساعات العمل والاستقبال إلى غاية الساعة السادسة مساءً بدل الساعة الثالثة، من يوم الإثنين إلى الجمعة، إلى جانب تنظيم مداومة خلال أيام السبت والأحد والعطل الرسمية، لتمكين جميع المرتفقين الحاصلين على مواعيد من إنجاز ملفاتهم في أفضل الظروف.
وأكدت المصالح القنصلية، في هذا الإطار، استمرار التعبئة واليقظة لخدمة المواطنين، بما يعكس التزام المملكة بتعزيز جودة الخدمات القنصلية وضمان مواكبة فعالة لمغاربة العالم أينما وجدوا.
