وصل الدبلوماسيون الإسبان إلى كابول، عاصمة أفغانستان، للعمل على تسريع إجراءات إعادة جثامين ضحايا الهجوم الذي وقع يوم الجمعة في مدينة باميان وتقديم المساعدة والدعم القنصلي. ويعمل هؤلاء الدبلوماسيون على التواصل مع المستشفى في كابول حيث تتلقى الإسبانية المصابة في الهجوم العلاج، وحالتها الصحية تتحسن لكنها ما زالت تحت المراقبة حسب مصادر وزارة الخارجية الإسبانية.
وأفادت المصادر أيضاً أن أحد الإسبانيين اللذين نجوا من الهجوم قد غادر أفغانستان بالفعل، بينما بقي الآخر هناك بمحض إرادته لإنجاز بعض الأمور الشخصية، وسيغادر عندما ينتهي من ذلك.
تم إرسال الدبلوماسيين الإسبان من قطر وباكستان، بما فيهم السفير الإسباني لدى أفغانستان المقيم في الدوحة لأسباب أمنية، ودبلوماسي آخر من السفارة الإسبانية في باكستان. سيتواصل هؤلاء الدبلوماسيون بشكل دائم مع المجموعة الإسبانية التي تعرضت للهجوم في باميان حتى يغادر جميعهم أفغانستان وتتم إعادة جميع الجثامين، لتقديم الدعم والمساعدة القنصلية.
ومن بين الضحايا امرأة وابنتها، تعملان كصيدلانية وتديران صيدليتين في محطة سانتس ببرشلونة وفي حي ليس أرينيس-لا غريبيا-كان مونتلور بتيراسا على التوالي، ومهندس متقاعد يبلغ من العمر 63 عاماً ومن مواليد جيرونا، كان يعمل في شركة كوفيسترو الكيميائية في مصنعها في تاراغونا.
أما المصابة فهي امرأة من بيلباو، حسبما أكدته مصادر حكومية في إقليم الباسك، وهي الآن تتلقى العلاج في مستشفى كابول حيث حالتها مستقرة لكنها تحت المراقبة. ووفقاً لمعلومات من وسائل إعلام مثل EITB وصحيفة Deia، فإن المصابة هي مصرفية متقاعدة تبلغ من العمر 82 عاماً، وهي معروفة بحبها للسفر وزيارة الأماكن الغريبة مع المجموعة الكاتالونية التي تعرضت للهجوم، مما تسبب في الالتباس الأولي حول موطنها.
وأشارت مصادر إعلامية أفغانية مقربة من الاستخبارات إلى أن المهاجم كان تحت مراقبة السلطات الأفغانية واعتقل قبل ثلاثة أشهر. وأضافت المصادر أن المهاجم، الذي اعتقل بعد إصابته في يده خلال الاشتباك المسلح، كان يحمل بندقية كلاشينكوف وذخيرة.
