عبّرت السلطات الإسبانية عن قلقها حيال احتمالية وقوع محاولات جديدة للاعتداء على حدود سبتة من قبل مئات المهاجرين. وقد أعلن ممثل الحكومة في سبتة، أليخاندرو راميريز، يوم الثلاثاء، أن هذه المحاولات قد تحدث بين 29 و30 سبتمبر.
وفي تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإسبانية، أكد راميريز أن السلطات في المدينة تأمل في أن يتدخل المغرب مجددًا لمساعدتها في مواجهة التدفقات الجديدة من المهاجرين المتوقعة في نهاية هذا الشهر، مشددًا على أهمية التنسيق الثنائي بين المغرب وإسبانيا للتصدي لتحديات الهجرة.
تأتي تصريحات راميريز في وقت ظهرت فيه شائعات جديدة على وسائل التواصل الاجتماعي في المغرب تدعو إلى تنظيم محاولات جماعية للاعتداء على سبتة في نهاية سبتمبر، مما قد يتطلب تعزيز الإجراءات الأمنية في منطقة الفنيدق.
وكانت منطقة الفنيدق قد شهدت محاولات سابقة من حوالي 3000 شخص يومي 14 و15 سبتمبر، لكن القوات المغربية نجحت في التصدي لهذه المحاولات ومنعهم من الوصول إلى السياج الحدودي للمدينة.
من جهته، أفاد المتحدث باسم الحكومة المغربية، مصطفى بايتاس، يوم الخميس الماضي، بأنه تم تقديم 152 شخصًا للعدالة بتهمة التحريض على الهجرة نحو سبتة، مشيرًا إلى أن الذين حاولوا اقتحام سبتة تم تحريضهم من قبل أشخاص مجهولين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
كما أثنى بايتاس على “المهنية العالية” لقوات الأمن المغربية في التعامل مع محاولات الهجرة، مؤكدًا أنها حرصت على سلامة الشباب المعنيين، حيث لم تُسجل أي حالات وفاة.
