إسبانيا تعتمد على تقنية التعرف على الوجوه في معابر مليلية المحتلة
أطلقت السلطات الإسبانية اليوم الجمعة نظام التعرف على الوجه في مدينة مليلية المحتلة، وذلك في إطار مشروع “الحدود الذكية” الذي يهدف إلى مراقبة الأشخاص الذين يعبرون الحدود بين المدينة والمملكة المغربية.
يأتي هذا التدابير في سياق انطلاق عملية “مرحبا 2024″، أو “عملية عبور المضيق” بحسب التسمية الإسبانية.
وقد نقلت وسائل الإعلام الإسبانية عن سابرينا مو، مندوبة الحكومة المحلية في مليلية، أن هذا النظام الجديد يهدف إلى تحديث الحدود، حيث سيتمكن الأشخاص من عبور الحدود بسهولة بعد تسجيل بياناتهم البيومترية في قاعدة البيانات.
كما أوضحت مو أن المركز الحدودي لبني أنصار سيعتمد أيضا على النظام الأوروبي الذكي (دخول-خروج).
ويأتي هذا الإجراء في ظل توقعات بتحقيق “تدفق استثنائي” لمغاربة المهجر خلال عملية “مرحبا 2024″، بعد استقبال أكثر من 3 ملايين و126 ألف مغربي في السنة الماضية.
وعلى الرغم من هذا، فقد اعتبرت بعض المنظمات والجمعيات الإسبانية أن مشروع “الحدود الذكية” يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان وتمييزا، مشددة على أنه يجعل من مليلية “جهازا عنصريا جديدا داخل إسبانيا”.
وكالات
