إسرائيل تُغلق معبر رفح وكافة منافذ غزة تزامناً مع الهجوم المشترك على إيران
القدس المحتلة | 28 فبراير 2026 — أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، إغلاق معبر رفح الحدودي مع جمهورية مصر العربية وكافة المعابر المؤدية إلى قطاع غزة “حتى إشعار آخر”. ويأتي هذا القرار كإجراء أمني فوري في ظل التصعيد العسكري الكبير والعملية المشتركة التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد أهداف في إيران.
“تعديلات أمنية ضرورية”
وأفادت هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) في بيان رسمي، أن هذه الخطوة تأتي ضمن “تعديلات أمنية ضرورية” فرضتها الظروف الراهنة. وأضاف البيان أنه تم تعليق إعادة توزيع الطواقم الإنسانية داخل القطاع في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن الإغلاق سيشمل أيضاً المعابر في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
ضربة موجعة للجهود الإنسانية
يأتي هذا الإغلاق المفاجئ بعد أقل من شهر على إعادة فتح معبر رفح (في الثاني من فبراير الجاري)؛ حيث كان المعبر قد بدأ باستعادة دوره كشريان حياة وحيد لسكان القطاع بعد نحو عامين من السيطرة الإسرائيلية عليه.
أبرز تداعيات الإغلاق:
-
توقف خروج الجرحى: تعطلت عمليات إجلاء الحالات الطبية الحرجة التي كانت متوجهة للعلاج في الخارج.
-
شلل المساعدات: تجميد دخول القوافل الإنسانية والإغاثية عبر البوابة الوحيدة غير الخاضعة مباشرة للحدود الإسرائيلية.
-
عزلة تامة: عودة قطاع غزة إلى حالة الحصار الكامل، مما يزيد من معاناة المدنيين في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
سياق التصعيد الإقليمي
يتزامن إغلاق المعابر مع موجة من الانفجارات التي هزت العاصمة الإيرانية طهران ومدناً أخرى، وسط تقارير عن هجوم صاروخي وجوي واسع النطاق. وفي المقابل، أطلقت إيران عشرات الصواريخ البالستية والمسيّرات باتجاه الأراضي المحتلة، مما دفع المنطقة إلى حافة حرب إقليمية شاملة.
