تم إنهاء عملية احتجاز رهائن في هولندا دون وقوع ضحايا، حيث تم إطلاق سراح جميع الرهائن الأربعة واعتقال المشتبه به.
و أكدت السلطات عدم وجود دافع إرهابي للعملية التي وقعت في مقهى شبابي ببلدة إيده. وقد أفادت الشرطة بأنها تلقت تقارير عن الاحتجاز في مقهى “بيتيكوت” في وقت مبكر من الصباح، حيث اقتحم رجل المكان وهو يحمل سكاكين.
وفي مؤتمر صحفي، أكدت المدعية العامة مارتين كونست أن المشتبه به كان مسلحا بالسكاكين وأظهرها للرهائن، مضيفة أن التحقيقات جارية لتحديد دوافعه وحالته النفسية.
تمكنت قوات الشرطة من الوصول إلى الموقع بسرعة وبدأت المفاوضات مع المشتبه به على الفور، وأفرج أولاً عن ثلاثة رهائن بعد ساعات من بدء الحادث، تلاهم إطلاق سراح الرهينة الرابع قبل اعتقال المشتبه به.
تم نشر عدد كبير من قوات الأمن، بما في ذلك شرطة مكافحة الشغب وخبراء المتفجرات، في المنطقة المحيطة بالمقهى، كما تم إخلاء وسط البلدة وإعادة توجيه حركة القطارات.
يأتي هذا الحادث بعد عام واحد من عملية احتجاز رهائن في متجر آبل بأمستردام، والتي انتهت بمقتل المشتبه به بعدما صدمت سيارة الشرطة سيارته أثناء محاولته الهرب.
على الرغم من سلسلة الهجمات والتهديدات الإرهابية في هولندا، فإنها لم تشهد نفس المستوى من العنف المتطرف الموجود في بعض الدول الأوروبية الأخرى مثل فرنسا وبريطانيا.
