فاز الحزب الاشتراكي ومرشحه في إقليم كتالونيا، سلفادور إيلا، بعد حصوله على 42 مقعدا من إجمالي 135 مقعدا في البرلمان، وذلك بعد فرز وإحصاء 99% من الأصوات. حل حزب “معا لأجل كتالونيا” (يونتس)، الذي ينادي بالانفصال، في المركز الثاني بـ 35 مقعدا، ويليه حزب اليسار الجمهوري (إي.آر.سي) بـ 20 مقعدا.
في هذا السياق، سجلت نسبة المشاركة منخفضة وبلغت 58% فقط.
يُعتبر فوز الاشتراكيين تهديداً للحكم المؤيد للاستقلال في الإقليم، حيث أجروا في 2017 استفتاءً غير قانونياً على الاستقلال، مما أدى إلى أسوأ أزمة مؤسسية في إسبانيا منذ أكثر من 30 عامًا. لكن قوتهم الانفصالية بدأت تتراجع في الآونة الأخيرة.
وأثنى سلفادور إيلا في تصريحاته بعد الفوز على “عهد جديد” في الإقليم، لكن مع تقاسم الأحزاب لا يوجد حزب يحقق أغلبية واضحة، وهذا قد يؤدي إلى إجراء انتخابات جديدة في أكتوبر إذا فشلت المفاوضات في تشكيل حكومة ائتلافية بحلول أغسطس.
كانت خيارات حزب “يونتس” محدودة بسبب انخفاض نسبة المشاركة بين مؤيدي الاستقلال، مما قد يعقد المشهد السياسي ويؤدي إلى استمرار التوترات.
