استحضر الملك محمد السادس في خطاب افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان النجاحات التي حققها المغرب في كسب اعتراف دول وازنة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا بملف الصحراء. وأكد العاهل المغربي فخر المملكة بمواقف الدول العربية والإفريقية التي تدعم الوحدة الترابية، لا سيما تلك التي فتحت قنصليات في العيون والداخلة.
وأوضح الملك أن مبادرة الحكم الذاتي تظل الأساس الوحيد للتوصل إلى حل نهائي للنزاع في إطار سيادة المغرب، مدعومة من عدد متزايد من الدول، بما في ذلك إسبانيا التي تعرف خبايا هذا الملف، مما يضفي دلالات سياسية وتاريخية عميقة على موقفها.
كما شكر الملك جميع الدول التي تتعامل اقتصادياً واستثمارياً مع الأقاليم الجنوبية، معتبراً أن ذلك يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الصحراء المغربية، ويؤكد موقعها كمحور للتواصل مع عمق إفريقيا.
وشدد الملك على ضرورة المزيد من التعبئة واليقظة لتعزيز موقف المغرب، وشرح أسس حقه التاريخي في الصحراء للدول التي لا تزال تتبنى مواقف معاكسة. ودعا البرلمانيين إلى تعزيز التنسيق بين مجلسي البرلمان، وتفعيل الدبلوماسية الحزبية والبرلمانية لكسب المزيد من الاعتراف بمغربية الصحراء وتوسيع الدعم لمبادرة الحكم الذاتي.
