في ليلة 15 شتنبر، شهد معبر باب سبتة مواجهات بين قوات الأمن ومجموعة من الأشخاص الذين حاولوا العبور بشكل جماعي إلى سبتة، استجابة لدعوات انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأظهرت مقاطع فيديو على المنصات الاجتماعية انتشارًا أمنيًا مكثفًا، حيث تمركزت قوات الشرطة والدرك الملكي والقوات المساعدة للتعامل مع الموقف، بينما تجمعت حشود من الشباب استجابت للدعوات. ورغم تمكن السلطات من التصدي لهذه المحاولات بشكل عام، قام بعض الشباب والمراهقين برشق القوات الأمنية بالحجارة في محاولات لفتح ممر يؤدي إلى سبتة، خاصة خلال صباح يوم الأحد.
وفي إطار استجابتها للوضع، وفرت السلطات حافلات لنقل وإعادة الأشخاص الذين حاولوا الهجرة غير النظامية.
تأتي هذه التحركات بعد انتشار دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي تدعو إلى تنظيم هجرة جماعية نحو سبتة، فيما واصلت السلطات الأمنية جهودها المكثفة لمراقبة الحدود ومنع أي محاولات للهجرة غير القانونية.
في هذا السياق، دعت الجمعية الممثلة للحرس المدني الإسباني السلطات في مدريد إلى تعزيز القوات الأمنية في سبتة بتعزيزات إضافية، تحسبًا لموجة هجرة غير نظامية محتملة عقب انتشار الرسائل المحرضة على الهجرة.
