في أعقاب خطاب الملك محمد السادس حول وحدة التراب المغربي، أبدى جوزيب بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي، دعمًا قويًا للشراكة الاستراتيجية مع المغرب، مؤكدًا أن جميع الدول الأعضاء تسعى لتعزيز هذه العلاقة.
تأتي هذه التصريحات بعد تدخل الجزائر في ملف الصحراء، حيث حاولت استدعاء سفراء أوروبيين للتأثير على موقفهم تجاه المغرب. اعتبر المراقبون أن رد بوريل يُعتبر رسالة واضحة لداعمي الطرح الانفصالي، وأن موقف الاتحاد الأوروبي يعكس دعمًا متزايدًا للمغرب.
وتعكس التصريحات الأوروبية مهنية الدبلوماسية المغربية، حيث تؤكد على أن الجزائر لم تعد تستطيع إنكار دورها في النزاع، مع تزايد دعم الدول الكبرى للمغرب، مما يزيد من الضغط على السلطات الجزائرية.
