في حال تعادل أصوات الناخبين الكبار بين كامالا هاريس ودونالد ترامب (269 لكل منهما)، سيتعين على الكونغرس اختيار الرئيس المقبل للولايات المتحدة، مع تصويت مجلس النواب لاختيار الرئيس ومجلس الشيوخ لاختيار نائب الرئيس. هذا السيناريو يعود إلى دستور الولايات المتحدة، حيث يحق لكل ولاية التصويت بصوت واحد في مجلس النواب، مما يعني أن الحزب الذي يملك أغلبية الولايات (مثل الجمهوريين حالياً) سيحدد الفائز. هذه الفرضية تثير القلق في ظل التوترات السياسية الحالية، حيث يتخوف البعض من حدوث تجاوزات أو عدم عدالة في عملية الاقتراع.
