🔴 تفكيك خلية إرهابية خطيرة موالية لـ”داعش” بين تطوان وشفشاون
الرباط – الأربعاء 2 يوليوز 2025
في إطار العمليات الأمنية الاستباقية التي تنفذها المصالح الأمنية المغربية لتحييد مخاطر الإرهاب وضمان أمن واستقرار المملكة، أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن تفكيك خلية إرهابية موالية لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) تنشط بين مدينتي تطوان وشفشاون.
وتتكون هذه الخلية من أربعة متطرفين تتراوح أعمارهم بين 20 و27 سنة، كانوا في مراحل متقدمة من التحضير لتنفيذ مخطط إرهابي خطير يستهدف زعزعة الأمن العام.
🧨 تجهيزات ومخططات إرهابية خطيرة
وأفاد بلاغ رسمي صادر عن المكتب، أن عمليات التفتيش داخل منازل المشتبه فيهم أسفرت عن حجز:
-
مخطوط يتضمن “البيعة” للأمير المزعوم لتنظيم “داعش”
-
تسجيل مرئي يوثق لحظة مبايعتهم
-
راية سوداء ترمز للتنظيم الإرهابي
-
بذلة عسكرية سوداء تتضمن كتابات متطرفة
-
مجسمات لأسلحة نارية تشمل بندقية مزودة بمنظار ومسدسين
-
مجموعة من الدعائم الإلكترونية التي ستخضع لخبرات رقمية دقيقة
🏔️ تدريبات لصناعة المتفجرات في الجبال
كشفت التحقيقات أن عناصر هذه الخلية الإرهابية قاموا بإجراء تجارب ميدانية في إحدى المناطق الجبلية بتطوان، بغرض اكتساب مهارات أولية في صناعة عبوات ناسفة، وذلك استعداداً لتنفيذ عمليات تخريبية تتوافق مع أجندة تنظيم “داعش” الإرهابية.
كما حاول المشتبه فيهم الحصول على تزكية رسمية من قيادة التنظيم الإرهابي من خلال توثيق البيعة بالفيديو والمخطوط، في خطوة تعكس خطورة مخططاتهم وارتباطاتهم التنظيمية.
👮♂️ تحقيقات متواصلة لكشف الامتدادات
وقد تم إيداع الموقوفين الأربعة تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يتم تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك من أجل كشف كل خيوط المخطط الإرهابي، وتحديد ارتباطاتهم المحتملة داخلياً وخارجياً.
وتأتي هذه العملية الجديدة لتؤكد الجهود المكثفة والاستباقية التي تبذلها الأجهزة الأمنية المغربية لحماية البلاد من التهديدات الإرهابية، وتفكيك الشبكات المتطرفة قبل تنفيذ أي عمل إجرامي.
