في تحول غير متوقع، وقع 15 جندياً إسرائيلياً على رسالة جماعية تطالب بإنهاء العمليات العسكرية في غزة، ما يرفع عدد الموقعين إلى 153. هذه الرسالة، الموجهة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت، تعكس استياءً متزايداً بين الجنود، حيث أشار البعض إلى أنهم لا يستطيعون الاستمرار في الخدمة تحت الظروف الحالية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت حرج، حيث يعبر الجنود عن قلقهم على مصير الرهائن في غزة، معتبرين أن استمرار الحرب يفاقم من معاناتهم. الرسالة تُظهر تصاعد الضغوط الداخلية على القيادة العسكرية، وتؤكد أن الأزمة تتجاوز الساحة العسكرية لتصبح قضية إنسانية تمس الأسر والعائلات.
هذا الموقف يطرح تساؤلات حول مستقبل العمليات العسكرية وتأثيرها على الروح المعنوية للقوات، مما يجعل المشهد أكثر تعقيداً في ظل التوترات الحالية.
