قتل يوم الثلاثاء 21 شخصاً على الأقل جراء غارة إسرائيلية جديدة استهدفت مخيمًا للنازحين غرب مدينة رفح في جنوب قطاع غزة، حسبما أعلن الدفاع المدني في القطاع.
وفي تفاصيل الحادثة، قال محمد المغير، مدير إدارة الإمداد والتجهيز في الدفاع المدني، لوكالة فرانس برس، إن الهجوم أسفر في البداية عن مقتل 18 شخصاً وعدد من الإصابات نتيجة استهداف خيم النازحين غرب رفح بالقصف الإسرائيلي. وبعد فترة وجيزة، أكد المغير في تصريح لاحق ارتفاع حصيلة القتلى إلى 21 شخصاً.
وفي رد فعل على هذه الأحداث، أصدرت حركة حماس الإسلامية بياناً أشارت فيه إلى وقوع “مجزرة جديدة”. ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات والعنف في المنطقة، حيث تتكرر الغارات والهجمات، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين في قطاع غزة، ويؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المستمرة.
وتشهد منطقة رفح، مثل العديد من مناطق قطاع غزة، ظروفاً صعبة ومعقدة نتيجة النزاع المستمر، حيث يعاني السكان من نقص في الموارد الأساسية والخدمات الصحية والتعليمية. كما يزيد العنف المتكرر من معاناتهم، ويجعل الحياة اليومية تحدياً مستمراً.
هذا الحادث يضاف إلى سلسلة طويلة من الأحداث الدامية التي شهدها القطاع، والتي تسببت في فقدان العديد من الأرواح البريئة وتدمير البنية التحتية. وتدعو الجهات الإنسانية والدولية إلى ضرورة إيجاد حل سياسي ينهي هذا النزاع ويخفف من معاناة السكان المدنيين في المنطقة.
