Close Menu
  • 24 ساعة
  • القصر الملكي المغربي
  • البيت الملكي الإسباني
  • المغرب وإسبانيا
  • رياضة
  • كأس العالم 2030
  • رياضة البادل
  • Español
Facebook X (Twitter) Instagram
Facebook TikTok
Iberia360
Login
  • 24 ساعة
  • القصر الملكي المغربي
  • البيت الملكي الإسباني
  • المغرب وإسبانيا
  • رياضة
  • كأس العالم 2030
  • رياضة البادل
  • Español
Iberia360
  • 24 ساعة
  • القصر الملكي المغربي
  • البيت الملكي الإسباني
  • المغرب وإسبانيا
  • رياضة
  • كأس العالم 2030
  • رياضة البادل
  • Español
Home»أخبار المغرب»ذكرى زيارة الملك محمد الخامس لطنجة سنة 1947 .. درس في الكفاح الوطني من أجل الوحدة والاستقلال
أخبار المغرب

ذكرى زيارة الملك محمد الخامس لطنجة سنة 1947 .. درس في الكفاح الوطني من أجل الوحدة والاستقلال

Iberia360By Iberia360أبريل 8, 2024Updated:أبريل 8, 2024لا توجد تعليقات6 Mins Read
Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr WhatsApp VKontakte Email
Share
Facebook Twitter LinkedIn Pinterest Email

تحل يوم 9 أبريل الذكرى 77 للزيارة التاريخية الميمونة للمغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، بصحبة الأمراء، إلى طنجة أيام 9 و10 و11 أبريل من سنة 1947، للمطالبة جهرا بالاستقلال الوطني، والذكرى ال68 للرحلة الملكية التي قام بها جلالته الى مدينة تطوان في 9 أبريل 1956 ليزف منها بشرى استقلال الأقاليم الشمالية وتوحيد شمال المملكة بجنوبها.

والذكرتان معا ، بالإضافة الى كونهما تعدان من روائع أمجاد الوطن وملامح في الكفاح الوطني ووحدة الصف الوطني، فإنهما تعدان معا درسا في السياسة الحكيمة للعرش المغربي، التي لازال المغرب يجني ثمارها الى يومنا هذا ليعطي الدليل أن الوحدة الترابية للمغرب تعد ثابتا من ثوابت الأمة التي تحظى دائما بالأولوية.

كما أن الزيارتين الميمونتين ملحمتان من ملاحم الكفاح الوطني الذي لم يفتر أبدا تخليدهما بفخر واعتزاز وإكبار، ويتماهى بهما المغاربة بشكل عام وساكنة شمال المملكة لانهما أيضا تجسدان أيضا العلاقات القوية القائمة على امتداد قرون بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الأبي، وإصرار أبناء المناطق الشمالية من أجل الوحدة.

وأسرة المقاومة وجيش التحرير ومعها الشعب المغربي برمته وهم يخلدون الزيارة التاريخية الميمونة للمغفور له محمد الخامس الى طنجة قبل 77 سنة والرحلة الملكية الميمونة التي قام بها جلالته إلى مدينة تطوان قبل 68 سنة يجددون الموقف الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة وعزمهما لاسترخاص كل غال ونفيس في سبيل السيادة الوطنية وأمن وسلام واستقرار البلاد.

ويشكل الاحتفال بالذكرتين الطافحتين بالدلالات والعبر مناسبة لاستحضار خطابين تاريخيين ألقاهما أب الوطنية وبطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول جلالة المغفور له محمد الخامس، كان الفارق بينهما تسع سنوات، يعكسان مسارا طويلا من النضال للمطالبة الواضحة بالاستقلال وتحقيق الوحدة الوطنية والترابية للمملكة.

ويحرص المغرب من خلال تخليد الذكرتين، على ربط الحاضر بالماضي وتلقين الأجيال الجديدة والمتعاقبة تاريخ الكفاح الوطني الزاخر بالدلالات والعبر والملاحم والأمجاد والانتصارات، واستحضار تضحيات أجدادنا الأبرار، وشهداء الحرية والاستقلال والوحدة الترابية.

ولقد شكلت الزيارة الملكية الميمونة إلى مدينة طنجة منعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وحدا فاصلا بين عهدين: عهد الصراع بين القصر الملكي، ومعه طلائع الحركة الوطنية، وبين إدارة الإقامة العامة للحماية الفرنسية، وعهد الجهر بالمطالبة بحق المغرب في الاستقلال أمام المحافل الدولية وإسماع صوت المغرب بالخارج، والعالم آنذاك يتطلع لطي حقبة التوسع الاستعماري والدخول في مرحلة تحرير الشعوب وتقرير مصيرها بنفسها. فكانت هذه الرحلة التاريخية لجلالته قدس الله روحه عنوانا لوحدة المغرب وتماسكه، وبالتالي مناسبة سانحة لتأكيد المطالبة باستقلال البلاد وحريتها وسيادتها.

وما أن علمت سلطات الإقامة العامة برغبة جلالته رضوان الله عليه، حتى عمدت إلى محاولة إفشال مخطط الرحلة الملكية وزرع العراقيل والعقبات في طريقها، لكنها لم تنجح في ذلك، إذ جاء رد جلالة المغفور له محمد الخامس رحمه الله على مبعوث الإقامة العامة قائلا له بوضوح: “لا مجال مطلقا في الرجوع عن مبدأ هذه الرحلة”.

وهكذا، أقدمت السلطات الاستعمارية على ارتكاب مجزرة شنيعة بمدينة الدار البيضاء يوم 7 أبريل 1947 ذهب ضحيتها مئات المواطنين الأبرياء، وقد سارع جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه إلى زيارة عائلات الضحايا ومواساتها، معبرا لها رحمه الله عن تضامنه معها إثر هذه الجريمة النكراء.

لقد فطن جلالة المغفور له محمد الخامس إلى مؤامرات ودسائس المستعمر التي كانت تهدف إلى ثني جلالته عن عزمه على إحياء صلة الرحم والتواصل مع أبنائه الأوفياء من سكان عاصمة البوغاز، وتجديد العهد معهم لمواصلة الكفاح الوطني الذي ارتضاه المغاربة طريقا للتحرر من قبضة المستعمر الأجنبي.

ويوم 9 أبريل 1947، توجه طيب الله ثراه على متن القطار الملكي انطلاقا من مدينة الرباط نحو طنجة عبر مدن سوق أربعاء الغرب ثم القصر الكبير فأصيلا، التي خصص بها سمو الأمير مولاي الحسن بن المهدي استقبالا حماسيا رائعا، احتفاء بمقدم العاهل الكريم في حشد جماهيري عظيم. هذه الصورة الرائعة كسرت العراقيل التي دبرتها السلطات الاستعمارية، ليتأكد التلاحم القوي الذي جمع على الدوام بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الأبي. وقد خصصت ساكنة مدينة طنجة استقبالا حارا للموكب الملكي جددت من خلاله تمسكها بالعرش والجالس عليه، وتفانيها في الإخلاص لثوابت الأمة ومقدساتها، واستعدادها للدفاع عن كرامة البلاد وعزتها.

وقد جاء الخطاب التاريخي الذي ألقاه العاهل الكريم في فناء حدائق المندوبية بحضور ممثلين عن الدول الأجنبية وهيأة إدارة المنطقة وشخصيات عدة، مغربية وأجنبية، ليعلن للعالم أجمع عن إرادة الأمة وحقها في استرجاع استقلال البلاد ووحدتها الترابية، حيث قال جلالته في هذا الصدد “إذا كان ضياع الحق في سكوت أهله عليه، فما ضاع حق من ورائه طالب، وإن حق الأمة المغربية لا يضيع ولن يضيع …”.

كما أكد جلالته من خلال خطابه التاريخي، نظرته الصائبة رحمه الله وطموحاته المشروعة في صون مستقبل المغرب حيث قال جلالته بهذا الخصوص: “فنحن بعون الله وفضله على حفظ كيان البلاد ساهرون، ولضمان مستقبلها المجيد عاملون، ولتحقيق تلك الأمنية التي تنعش قلب كل مغربي سائرون …”.

لقد كان خطاب جلالته رسالة واضحة المعالم والمضامين في مواجهة الأطماع الاستعمارية، بحيث أوضح رحمه الله أن عرش المغرب يقوم على وحدة البلاد من شمال المغرب إلى أقصى جنوبه، وأن مرحلة الحماية ما هي إلا مرحلة عابرة في تاريخ المغرب، والتي شكلت في حد ذاتها حافزا رئيسيا لوعي المغاربة بأهمية الموقع الجيو-استراتيجي الذي يتبوأه المغرب. ولعل اختيار مدينة طنجة له دلالات كبيرة، وهي التي خصها جلالة المغفور له محمد الخامس بقوله: “وأن نزور عاصمة طنجة التي نعدها من المغرب بمنزلة التاج من المفرق، فهي باب تجارته ومحور سياسته…”.

بالإضافة إلى ذلك، فقد كان لهذه الزيارة جانب روحي، إذ ألقى أمير المؤمنين جلالة المغفور له محمد الخامس يوم الجمعة 10 أبريل 1947 خطبة الجمعة، وأم المؤمنين بالصلاة في المسجد الأعظم بطنجة، حاثا الشعب المغربي على التمسك برابطة الدين، فهي الحصن الحصين لأمتنا ضد مطامع الغزاة. لذلك، نجد أن الرحلة الملكية التاريخية إلى طنجة كان لها وقع بمثابة الصدمة بالنسبة لسلطات الحماية التي أربكت حساباتها، فأقدمت على الفور على عزل المقيم العام الفرنسي “ايريك لابون”، ليحل محله الجنرال “جوان”، الذي بدأ حملته المسعورة على المغرب بتضييق الخناق على القصر الملكي وتنفيذ مؤامرة النفي.

وجاءت زيارة جلالته رضوان الله عليه لمدينة تطوان في التاسع من أبريل سنة 1956 ليزف منها بشرى استقلال الأقاليم الشمالية وتوحيد شمال المملكة بجنوبها. وقد كان جلالته عائدا من اسبانيا بعد أن أجرى مع القادة الإسبان مفاوضات تهم استكمال الوحدة الترابية للمملكة، والتي توجت بالتوقيع على معاهدة 7 أبريل 1956 التي تعترف بموجبها دولة اسبانيا باستقلال المغرب وسيادته التامة على كافة أجزائه.

وهكذا، ألقى جلالة المغفور له محمد الخامس، تغمده الله برحمته، خطابا تاريخيا وسط ما يفوق 200 ألف مواطن من سكان مدينة تطوان استهله بقوله: “وبالأمس عدنا من ديار فرنسا ووجهتنا عاصمة مملكتنا، رباط الفتح ، لنزف منها إلى رعايانا بشائر الاستقلال. واليوم نعود من رحلتنا من الديار الاسبانية ووجهتنا تطوان قاعدة نواحي مملكتنا في الشمال وتحت سماء هذه المدينة قصدنا أن يرن صوت الإعلان بوحدة التراب إلى رعايانا في جميع أنحاء المملكة، وذلك رمزا إلى تتميم هذه الوحدة وتثبيتها في الحال”.

وأكدت المندوبية السامية على أن أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، وهي تخلد هذين الذكريين، تؤكد على واجب الوفاء والبرور بالذاكرة التاريخية الوطنية وبرموزها وأعلامها وأبطالها الغر الميامين، وعلى ضرورة إيصال الرسائل والإشارات القوية وإشاعة رصيد القيم والمثل العليا ومكارم الأخلاق في أوساط وصفوف الشباب والناشئة والأجيال الجديدة والقادمة لتتشبع بأقباسها وتغترف من ينابيعها.

و م ع

الملك محمد الخامس زيارة محمد الخامس طنجة طنجة 9 أبريل
Share. Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr WhatsApp Email
Previous Articleالذكاء الاصطناعي يساعد أطباء فرنسيين في تشخيص السرطانات بنقرة واحدة
Next Article الأربعاء أول أيام عيد الفطر في السعودية
Avatar
Iberia360
  • Website

Related Posts

فقدان جنديين أمريكيين خلال مناورات الأسد الإفريقي 2026 بطانطان

ماي 3, 2026

الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يشرفن على افتتاح المسرح الملكي الرباط

أبريل 22, 2026

طنجة : حادث غامض يهزّ الحيّ الجامعي بعد العثور على طالبة جثة هامدة

أبريل 21, 2026

فضيحة في بطولة دولية للبادل بالرباط: فريق ينسحب بسبب غياب النزاهة

أبريل 20, 2026
Leave A Reply Cancel Reply

آخر الأخبار
دولي

فقدان جنديين أمريكيين خلال مناورات الأسد الإفريقي 2026 بطانطان

By Iberia360ماي 3, 20260

فقدان جنديين أمريكيين خلال مناورات “الأسد الإفريقي 2026” بطانطان طانطان – 3 ماي 2026أفادت مصادر…

الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يشرفن على افتتاح المسرح الملكي الرباط

أبريل 22, 2026

طنجة : حادث غامض يهزّ الحيّ الجامعي بعد العثور على طالبة جثة هامدة

أبريل 21, 2026

فضيحة في بطولة دولية للبادل بالرباط: فريق ينسحب بسبب غياب النزاهة

أبريل 20, 2026

Iberia360: مصدرك الرقمي للأخبار والمستجدات من المغرب وإسبانيا

info@iberia360.com
المغرب: +212 630-100081

فقدان جنديين أمريكيين خلال مناورات الأسد الإفريقي 2026 بطانطان

ماي 3, 2026

الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يشرفن على افتتاح المسرح الملكي الرباط

أبريل 22, 2026

طنجة : حادث غامض يهزّ الحيّ الجامعي بعد العثور على طالبة جثة هامدة

أبريل 21, 2026
Facebook X (Twitter) Instagram Pinterest
  • 24 ساعة
  • أخبار المغرب
  • إسبانيا
  • المغرب وإسبانيا
  • كأس العالم 2030
  • سياسة
  • ثقافة
  • رياضة
  • اقتصاد
Copyright 2024 ©

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

Sign In or Register

Welcome Back!

Login to your account below.

Lost password?