أعلن سفيان الشايب، أحد الشخصيات الرياضية الأكثر شهرة في فريق “اتحاد إفريقيا السبتي للصالات” وأيقونة رياضية في سبتة، عن رحيله عن النادي الذي كان بيته لجزء كبير من مسيرته الكروية. هذا الوداع يشكل نهاية مرحلة حددت حياته كلاعب كرة قدم ومنحته العديد من لحظات الفرح والنمو الشخصي.

قال سفيان الشايب عبر وسائل التواصل الاجتماعي: « اليوم حان الوقت لإغلاق مرحلة خاصة جدًا في حياتي. لم أتخيل وداعًا كهذا، لكن هذا هو الحال. لقد قضيت 12 أو 13 عامًا أعطيت فيها كل ما لدي لهذا الفريق الذي كان جزءًا لا يتجزأ من حياتي لفترة طويلة. كانت هذه السنوات مليئة بالمشاعر الجياشة، والتضحيات، وقبل كل شيء، الذكريات التي لن تُنسى والتي سأحتفظ بها دائمًا في قلبي ». على مدار مسيرته، تم اختيار سفيان الشايب أيضًا ليكون جزءًا من المنتخب الوطني المغربي لكرة الصالات، مما أضاف فصلًا بارزًا إلى مسيرته الرياضية.
بينما يتخذ هذه الخطوة، يعترف سفيان بأن وداعه لـ “سيتي” يأتي مصحوبًا بمشاعر مختلطة. ومع ذلك، يغادر بقلب مليء بكل اللحظات التي عاشها وهو يدافع عن ألوان فريق “اتحاد إفريقيا سيوتي”. « أحمل معي كل ضحكة، وكل دمعة، وكل عناق بعد الفوز، وكل درس تعلمته من الهزائم. أغادر برضا لأنني بذلت قصارى جهدي وتصرفت دائمًا مع مراعاة مصلحة الفريق وزملائي ».

كما تأمل اللاعب في إرثه، مشيرًا إلى أنه على الرغم من أن الكلمات تتلاشى، إلا أن ما يهم حقًا هو الأفعال والجهود المبذولة. « في النهاية، الكلمات تتطاير مع الرياح، ولكن ما يُبنى بالجهد هو ما يدوم حقًا »، مضيفًا فخره بما حققه خلال وقته مع “السيتي”. ستظل شعاراته “لنستمر في الاستمتاع، يا حمص” و”من يمسكها يفهمها” دائمًا في ذاكرة زملائه وأصدقائه.
واختتم سفيان الشايب رسالته بتقديم الشكر لكل من دعمه خلال مسيرته، من زملائه والجهاز الفني إلى الجماهير. لكن الأهم من ذلك، كان دور عائلته: « لقد علمنا والدانا دائمًا أن الأهم هو الاستمتاع بما نقوم به والعثور على السعادة فيه. كان هذا شعاري طوال هذه السنوات: الاستمتاع في الملعب وترك النتائج تتحدث عن نفسها ». بهذه الكلمات، أغلق سفيان فصلًا أساسيًا في حياته، مؤكدًا أنه رغم مغادرته لـ “سيتي”، إلا أن روح هذا الفريق ستبقى دائمًا…..سفيان الشايب.

