مع حلول فصل الصيف، يشهد النقل البحري بين المغرب وإسبانيا ارتفاعًا كبيرًا في الطلب، خاصة خلال عملية “مرحبا” التي يتنقل خلالها مئات الآلاف من المغاربة بين أوروبا وإفريقيا. ولتلبية هذا الطلب المتزايد، انضمت شركة إسبانية جديدة إلى مجموعة الشركات التي تقدم خدمات النقل والشحن البحري بين موانئ البلدين، معززة أسطولها بسفن حديثة.
في هذا السياق، أعلنت مجموعة “سواردياز” (Suardiaz) الإسبانية، المتخصصة في الشحن البحري، عن اقتنائها سفينة جديدة من شركة “جرام كار كارييرز” (Gram Car Carriers) لربط المغرب بشمال أوروبا. السفينة، التي سميت “أسطورياس” بعد أن كانت تعرف سابقًا باسم “فيكينغ أمبير”، تعود إلى عام 2010 وتتمتع بقدرة تحميل تصل إلى 4200 سيارة، وذلك كجزء من خطة تطوير أسطول الشركة الإسبانية.
يذكر أن محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك، أشار إلى أن عملية “مرحبا 2023” سجلت عبور 2.84 مليون مسافر و642 ألف سيارة عبر الموانئ المغربية، بزيادة قدرها 23% في عدد الركاب و20% في عدد السيارات مقارنة بعام 2022.
كما أوضح الوزير أن وزارة النقل واللوجستيك قامت بتعبئة 32 سفينة تابعة لتسع شركات لتغطية الخطوط البحرية التي تربط الموانئ المغربية بنظيراتها في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، مما أتاح تنظيم 538 رحلة أسبوعيًا بسعة إجمالية تصل إلى 500 ألف مسافر و136 ألف سيارة كل أسبوع.
