تتجه أزمة طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان نحو مزيد من التعقيد بعد أكثر من عشرة أشهر من الاحتجاجات. أعرب ممثلو الطلبة عن رفضهم لما اعتبروه “تشويشًا” من وزارة التعليم العالي على جهود الوساطة التي تقودها مؤسسة الوسيط، خصوصًا بعد إعلان الوزارة عن إجراءات لتسهيل الامتحانات للطلبة المضربين، دون تلبية مطالبهم الأساسية.
يعتبر الطلبة أن الوساطة ما زالت جارية، ويطالبون باستثناء الدفعات الخمس الأولى من قرار تقليص مدة التكوين من 7 إلى 6 سنوات. رغم بعض الإجراءات التي أعلنتها الوزارة، مثل التعويض عن نقاط الصفر وإجراء دورات استثنائية، فإن معظم الطلبة يشعرون بأن هذه الخطوات غير كافية، ويتجهون نحو استمرار مقاطعة الامتحانات.
ممثلو الطلبة اعتبروا أن البلاغ الوزاري لم يحمل جديدًا، وأن الوزارة لم تفتح باب الحوار معهم منذ فترة، مما يزيد من تعقيد الوضع.
