فضيحة إعلامية جزائرية: التلفزيون الرسمي يسرق مشاهد من قناة إسبانية ويعرضها على أنها نفق سري بين المغرب والجزائر
طنجة– 18 ماي 2025
أثار التلفزيون الرسمي الجزائري موجة واسعة من السخرية والاستنكار، بعد أن بث تقريرًا يدّعي فيه اكتشاف “نفق سري” يربط الأراضي المغربية بالجزائر، مستندًا في ذلك على مشاهد مسروقة من فيديو قديم لوزارة الداخلية الإسبانية يُوثّق نفقًا تم اكتشافه بين المغرب وإسبانيا.
الواقعة التي تم تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت عن محاولة يائسة من الإعلام الرسمي الجزائري لافتعال أزمة جديدة مع المغرب، عبر ترويج معلومات كاذبة ومضللة، في محاولة لإلهاء الرأي العام الجزائري عن الأزمات الداخلية المتفاقمة.
ورغم مرور أكثر من 72 ساعة على بث التقرير، لم تتمكن السلطات الجزائرية من تقديم أي صور أو أدلة حقيقية للنفق المزعوم، ما يعزز فرضية أن التقرير مجرد مسرحية إعلامية وُظفت لأغراض دعائية مفضوحة.
عدد من النشطاء والمحللين وصفوا ما حدث بأنه “فضيحة إعلامية مكتملة الأركان”، معتبرين أن لجوء النظام الجزائري إلى سرقة محتوى من قناة أجنبية، يكشف حجم الإفلاس الإعلامي والمؤسساتي الذي تعيشه البلاد، ويضع مصداقية التلفزيون الجزائري الرسمي على المحك.
الواقعة تؤكد مجددًا اعتماد النظام الجزائري على أساليب التضليل والتلفيق لتبرير إخفاقاته الداخلية، وللتغطية على مشكلاته الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة، من خلال خلق أزمات وهمية مع الجار المغربي.
