تظاهر عشرات الآلاف من الأشخاص في مدينة فالنسيا يوم السبت احتجاجًا على إدارة الحكومة لفيضانات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 220 شخصًا في جنوب شرق إسبانيا الأسبوع الماضي. وقدر عدد المشاركين في التظاهرة بـ 130,000 شخص. انطلقت المظاهرة من ساحة بلدية فالنسيا باتجاه مقر الحكومة الإقليمية، حيث شهدت نهاية التجمّع مواجهات مع الشرطة، أسفرت عن إصابة نحو 30 من أفراد الأمن واعتقال ثلاثة أشخاص. الرئيس الإقليمي كارلوس مازون كان هدفًا رئيسيًا لغضب المتضررين، حيث تعرض للتهجم والسبّ في عدة مناطق، بما في ذلك عبر رمي الطين عليه.
