🇵🇹 كريستيانو رونالدو يثير الجدل بحركة شبيهة بالدعاء الإسلامي في نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025!
هل كريستيانو مسلم
📍 أليانز أرينا، ميونخ – 8 يونيو 2025
🏆 النهائي: البرتغال 2 – 2 إسبانيا (فوز البرتغال 5-3 بركلات الترجيح)
في لحظة فارقة من نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025، وبينما كانت الأنفاس محبوسة خلال ركلات الترجيح بين البرتغال وإسبانيا، خطف كريستيانو رونالدو الأضواء مجددًا، ليس فقط بأدائه في الملعب، بل بحركة أثارت الكثير من التساؤلات.
🕌 لقطة “الدعاء”.. هل تُخفي إعلانًا دينيًا؟
قبل تنفيذ إحدى الركلات الحاسمة، ظهر رونالدو وهو يرفع يديه إلى السماء بهدوء، في حركة قريبة جدًا من الدعاء الإسلامي (الدعاء قبل الصلاة). اللقطة التُقطت بوضوح وبثتها كاميرات المباراة، لتنتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي.
وسارع الآلاف من النشطاء للتساؤل:
“هل كريستيانو مسلم؟”
“هل يقترب من إعلان إسلامه بعد سنوات من الإعجاب بالإسلام؟”
🌐 الجدل يعود مجددًا على السوشيال ميديا
عدد كبير من المتابعين أشاروا إلى أن هذه الحركة ليست جزءًا من الطقوس المسيحية المعروفة، بل تشبه بوضوح ما يفعله المسلمون قبل الصلاة. ما أعاد إلى الواجهة شائعات قديمة حول إعجاب رونالدو بالدين الإسلامي منذ انتقاله إلى السعودية للعب مع نادي النصر.
⚽ تفاصيل المباراة النهائية – نهائي مثير حتى آخر لحظة
المباراة انتهت بالتعادل 2-2 في الوقت الأصلي:
-
🟥 إسبانيا سجلت عبر:
-
مارتن زوبيميندي (21’)
-
ميكيل أويارزابال (45’)
-
-
🟩 البرتغال عادلت عبر:
-
نونو مينديز (26’)
-
كريستيانو رونالدو (61’) بعد تمريرة حاسمة من مينديز
-
وفي ركلات الترجيح، تفوقت البرتغال بنتيجة 5-3، حيث سجل كل من:
-
برونو فيرنانديز
-
بيرناردو سيلفا
-
جواو فيليكس
-
ديوغو جوتا
-
⚽️ رُوبن نيفيز الذي حسم الركلة الأخيرة
🧠 رونالدو تحت المجهر مجددًا
هذه ليست المرة الأولى التي يُظهر فيها رونالدو احترامه للإسلام؛ فقد شوهد سابقًا في مناسبات دينية، وتحدث بإعجاب عن أجواء رمضان، وتجنّب مرارًا التصرفات التي تخالف الثقافة الإسلامية، ما يجعله محط أنظار الجمهور العربي والمسلم دائمًا.
رغم أنه لم يُعلن اعتناق الإسلام رسميًا، إلا أن حركاته وتفاعلاته تجعل كل لقطة منه تحت المجهر والتأويل.
📌
🏆 البرتغال تُتوج بلقب دوري الأمم للمرة الثانية في تاريخها،
🎯 ورونالدو، رغم تقدمه في العمر، لا يزال يُثير الجدل ويسرق القلوب في كل ظهور له، سواء بأهدافه أو بإيماءاته.
هل ترى أن لقطة الدعاء كانت لحظة عابرة؟ أم أن رونالدو يقترب من مفاجأة كبرى في مسيرته الشخصية؟ 🤔
