ارتفع معدل الجرائم التي سجلتها الشرطة البرتغالية بحوالي 8 في المائة خلال 2023 مقارنة بالعام الذي سبق، حيث بلغ حوالي 372 ألفا، مسجلا بذلك أعلى مستوى له منذ 10 سنوات.
وذكرت المديرية العامة للسياسة القضائية في إحصائياتها السنوية، التي نشرتها اليوم الاثنين، أن عدد الجرائم التي سجلتها سلطات الأمن في العام 2023 بلغ 371,995 جريمة، بزيادة 28,150 جريمة عن 2022، حيث بلغ عدد الجرائم 343,845 جريمة.
كما تُظهر الإحصائيات أن عدد الجرائم المسجلة خلال 2023 لم تحدث منذ العام 2013، عندما بلغ عدد الجرائم في البرتغال 376,403 جريمة.
وأشار المصدر ذاته أيضا إلى أنه في العام 2020، وهو العام الذي فرض فيه الحجر الصحي بسبب جائحة “كوفيد-19″، انخفضت الجرائم إلى أقل من 300 ألف جريمة، حيث بلغت 298,787 ألفا.
وقالت المديرية العامة للشرطة القضائية إن الجرائم ضد الممتلكات شكلت حوالي 51 في المائة من المجموع (189,657 جريمة)، تليها الجرائم ضد الأشخاص، والتي مثلت نحو 24,4 في المائة من الإجمالي (90,840 جريمة).
وسجلت الجرائم المرتكبة ضد الدولة زيادة نسبتها ( 16,9 بالمائة)، حيث ارتفعت من 6,559 جريمة في العام 2022 إلى 7,713 جريمة في 2023، تليها الجرائم المرتكبة ضد الهوية الثقافية/السلامة الشخصية (بزيادة 9,6 بالمائة)، والتي بلغ مجموعها 367 جريمة، مقارنة بـ 289 جريمة في العام 2022.
وبحسب المديرية العامة للسياسة القضائية العدالة، فإن الجرائم ضد الأشخاص قد ارتفعت بنسبة 5,8 في المائة وضد الممتلكات بنسبة 7,6 في المائة.
ومع
