يحتفل المغرب، اليوم السبت 11 يناير، بالذكرى 81 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال سنة 1944، وهو حدث بارز في تاريخ النضال الوطني ضد الاستعمار. شكلت الوثيقة منعطفًا هامًا في مسيرة الكفاح من أجل الحرية واستعادة السيادة الوطنية، حيث تضمنت مطالب صريحة باستقلال المغرب بقيادة الملك الشرعي محمد الخامس.
تميز هذا الحدث بمشاركة رموز وطنية بارزة، إذ وقعها 67 شخصية من مختلف الشرائح المجتمعية. واحتوت الوثيقة على مطالب سياسية وإصلاحات داخلية تدعو إلى استقلال المغرب والانضمام إلى الدول الموقعة على وثيقة الأطلسي، إضافة إلى إقامة نظام سياسي شوري.
مثلت الوثيقة تجسيدًا للوحدة بين العرش والشعب في مواجهة نظام الحماية الذي قسم المغرب إلى مناطق نفوذ. وقد استمرت روح المقاومة عبر مراحل مختلفة، بدءًا من الانتفاضات الشعبية والمعارك المسلحة، وصولًا إلى النضال السياسي، مما أسفر في النهاية عن إعلان استقلال المملكة سنة 1956.
هذا اليوم يرمز إلى الارتباط العميق بين المغاربة بتاريخهم التحرري وتضحياتهم الكبرى من أجل الحرية والسيادة الوطنية.
