أعلنت تايوان الإثنين أنها ستعمل مع الولايات المتحدة على ضمان “السلام والحرية” في المنطقة المحيطة بالجزيرة، بعد إقرار مجلس النواب الأميركي حزمة مساعدات عسكرية لتايبيه في مواجهة ضغوط متزايدة من الصين.
وأقر مجلس النواب الأميركي السبت أربعة مشاريع قوانين منفصلة بقيمة إجمالية تبلغ 95 مليار دولار، من ضمنها حزم مساعدات عسكرية لأوكرانيا وإسرائيل. وتشمل المساعدات نحو ثمانية مليارات دولار لتايوان، الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي، لكن الصين تعتبرها جزءا من أراضيها وتتعهد إعادتها الى كنفها، بالقوة إن لزم الأمر.
وأوضحت وزارة الدفاع التايوانية الأحد أن 1,9 مليار دولار من هذه المساعدات ستخصص لتأهيل المعدات العسكرية والتدريب، على أن يخصص ملياران لـ”التمويل العسكري الخارجي” لدول في المنطقة من بينها تايوان.
وأتى التصويت في واشنطن قبل أيام من زيارة يقوم بها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الى الصين.
وقال رئيس الوزراء التايواني تشين شين جين إن “مضيق تايوان ينعم بالسلام والاستقرار هو المفتاح الأهم للسلام والازدهار في العالم”، مؤكدا أن بلاده “ستواصل العمل مع دول تفكر بالطريقة نفسها، من ضمنها الولايات المتحدة وكل دول المعسكر الديموقراطي… لضمان السلام والحرية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وجعل منطقة مضيق تايوان أكثر استقرارا”.
ويفصل المضيق وطوله 180 كلم، بين الصين وتايوان، ويعد من أكثر الممرات البحرية أهمية للتجارة العالمية. كما يشهد العديد من التوترات العسكرية بين بكين وتايبيه منذ تدهور العلاقات بين الطرفين منذ وصول تساي إنغ-وين الى سدة الرئاسة في تايوان عام 2016.
ورفضت الرئيسة التايوانية المنتهية ولايتها المطالب الصينية في الجزيرة، مؤكدة أن بلادها “مستقلة” بحكم الأمر الواقع، وقامت خلال ولايتيها الرئاسيتين بتعزيز الإنفاق الدفاعي.
ووجهت الرئيسة التايوانية الشكر لمجلس النواب الأميركي الأحد، معتبرة أن المساعدة التي أقرّها “تظهر أن الالتزام الأمني للولايات المتحدة حيال تايوان يحظى بإجماع الحزبين” الجمهوري والديموقراطي، وفق ما قالت المتحدثة باسمها أوليفيا لين.
وكالات
