محاولة جديدة لاختراق السياج في سبتة تثير توتراً على الحدود
هذا بعد الظهر، اقترب حوالي 500 مهاجر، من بينهم أفارقة جنوب الصحراء ومغاربة، بالغين وقاصرين، من السياج الحدودي لسبتة بعد اشتباكات عنيفة بالحجارة على الطريق بين طنجة والفنيدق.
حاولت قوات الأمن الإسبانية والمغربية صد هذه المحاولات، ونجح العديد من المهاجرين في التراجع والعودة إلى الجبال، تماماً كما حدث هذا الصباح. تم نشر وحدات من الحرس المدني الإسباني في المنطقة، وخاصة في منطقة سيدي إبراهيم، لمنع المهاجرين من الاقتراب من السياج. رغم جهود الأمن، تم إحباط بعض محاولات الدخول بفضل تدخل السلطات.
في الجبال، كانت هناك مشاهد قاسية، حيث تجمعت مجموعات من المهاجرين في مواجهة قوات الأمن التي استخدمت معدات مكافحة الشغب. وقد تم نقل العديد من هؤلاء الأشخاص، معظمهم من القاصرين، في شاحنات.
حالياً، فإن قوات الأمن الإسبانية والمغربية في حالة تأهب قصوى لمنع دخول هؤلاء الأشخاص إلى الأراضي الإسبانية. كانت التوترات عالية طوال الليل في محيط الحدود بعد دعوة على وسائل التواصل الاجتماعي لعبور إلى سبتة.
في كلا الجانبين من الحدود، تم تجميع جميع القوات المتاحة. في إسبانيا، تعمل كل من الحرس المدني والشرطة الوطنية، بينما في المغرب، تم تجميع أعضاء جميع قوات الأمن لتأمين الوصول عبر البحر والبر. كما تحلق مروحية تابعة للحرس المدني فوق المنطقة.
وقد ساهمت المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي حول محاولة العبور الجماعي اليوم، 15 سبتمبر، في دفع العديد من الأشخاص لمحاولة الوصول إلى سبتة عبر السباحة. الآن، تركز الجهود على منع هؤلاء من اجتياز السياج الحدودي.
