تواجه منطقة الحدود بين مدينة الفنيدق ومدينة سبتة المحتلة تطورات مثيرة، حيث شهدت الأيام الأخيرة تدفقاً كبيراً للمهاجرين المحتملين الذين يحاولون التسلل عبر السياج الحدودي إلى سبتة. وقد أظهرت جريدة هسبريس الإلكترونية أن السلطات الأمنية بكل تشكيلاتها تواصل جهودها منذ ساعات لصد المهاجرين ومنعهم من عبور الشريط الحدودي.
كما أفادت الجريدة بأن المهاجرين، الذين يأتون من مدن مختلفة في البلاد، يتعرضون لأفراد الأمن بالحجارة ويستهدفون سياراتهم، في محاولة للضغط للوصول إلى الحدود مع الثغر المحتل.
في نفس السياق، تدخل الحرس المدني الإسباني لمواجهة تدفق المهاجرين، حيث تم تسجيل نجاح بعضهم في تجاوز الحواجز الأمنية. وقد استخدم الحرس المدني الإسباني القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع لردع المهاجرين ومنع تقدمهم. بالإضافة إلى ذلك، حلقت طائرات تابعة للحرس المدني فوق المنطقة لمراقبة تحركات المهاجرين وتوجيه القوات على الأرض للتعامل مع الموقف.
ويتوقع أن تكون الليلة القادمة في المدينة ومحيطها مضطربة، حيث استمرت عمليات مطاردة المهاجرين من قبل رجال الأمن، الذين قاموا بتوقيفهم وترحيلهم إلى مدن بعيدة مثل الرشيدية وبنجرير وخنيفرة. يأتي هذا في إطار الاستجابة للنداءات المشجعة على الهجرة غير الشرعية واقتحام مدينة سبتة اليوم الأحد 15 شتنبر.
