أعلن رئيس زيمبابوي، إيمرسون منانغاغوا، أمس الأربعاء، حالة الكارثة الوطنية لمواجهة الجفاف الذي يهدد الأمن الغذائي للبلاد بعدما أثر بشكل كبير على الموسم الفلاحي الحالي.
وقال منانغاغوا في خطاب وجهه إلى الأمة “بسبب الجفاف الناجم عن ظاهرة إل نينيو المناخية، سجلت أزيد من 80 بالمئة من مناطق البلاد تساقطات مطرية أقل من المعدل المعتاد”، مشيرا إلى أن 2,7 مليون شخص كانوا في وضعية انعدام الأمن الغذائي من أبريل 2023 إلى غاية متم مارس 2024.
وأكد أن الأولوية القصوى للحكومة تتمثل في توفير الغذاء لكل مواطني زيمبابوي، مبرزا أنه ستتم تعبئة الموارد المواتية وإعادة توجيهها نحو تحقيق الأمن الغذائي الوطني، لاسيما عبر واردات إضافية من الحبوب.
وأضاف منانغاغوا أن “التقديرات الأولية تشير إلى أن زيمبابوي بحاجة لأكثر من ملياري دولار من أجل تنفيذ مختلف التدخلات الضرورية للاستجابة لاحتياجات الساكنة المتضررة”.
كما دعا وكالات الأمم المتحدة ومختلف المتدخلين المحليين والدوليين إلى الإسهام في تقديم الدعم الإنساني حتى لا يرزح أي زيمبابوي تحت وطأة الجوع.
ومن أجل التخفيف من حدة الجفاف، قررت الحكومة إلغاء الرسوم المفروضة على استيراد الأرز، وبذور البطاطس، وزيت المائدة والذرة المعدلة جينيا الموجهة لإنتاج علف الماشية، وذلك ابتداء من يوليوز.
كما قررت زراعة 120 ألف هكتار بالقمح الشتوي هذه السنة، عوض 90 ألف هكتار السنة الفارطة، بغرض الرفع من الإنتاج والاستجابة للاحتياجات الغذائية للساكنة المتضررة من الجفاف.
ومع
