أعلن المجلس الوزاري في مدغشقر ، أمس الخميس، حالة الكارثة الوطنية بعد مرور الإعصار الاستوائي “جامان” .
وذكر بلاغ للرئاسة أن هذا القرار سيؤدي إلى تعبئة المساعدات الدولية لدعم المتضررين ، والشروع في إعادة الإعمار بعد الكارثة.
وأوضح المصدر أن الإعصار خلف حوالي 90 ألف من المنكوبين ، لا سيما في المناطق الشمالية والشمالية-الغربية من البلاد، مسجلا أن عدة بلدان أبدت استعدادها لتقديم يد المساعدة لمدغشقر لمواجهة الكارثة.
وكشف المكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث (BNGRC) عن 19 حالة وفاة وثلاثة مفقودين، خاصة في مناطق ديانا وسافا وأنالانجيروفو وأمباتوسوا.
وتابع أن “ما يقارب 23 ألف شخص نزحوا وتم إيواؤهم في 78 مركز إيواء، بينما تم إيواء آلاف آخرين من قبل الجيران أو العائلة”.
وأشار إلى أن الإعصار تسبب كذلك في تدمير أكثر من 800 منزل بالكامل، وتضرر 19 ألف أخرى . كما تضرر أكثر من مائة فصل دراسي جزئيا فيما دمرت العشرات بالكامل.
كما تضرر القطاع الزراعي بشدة، حيث غمرت المياه أكثر من 2200 هكتار من حقول الأرز ، بينما تم طمر حوالي 700 هكتار بالرمال والأتربة .
وتواجه مدغشقر سنويا فترة من الأمطار الغزيرة والفيضانات بسبب الأعاصير المدارية. وفي السنة الماضية، تضررت البلاد بشدة من العاصفة الاستوائية “تشينيسو” وإعصار “فريدي”، مما تسبب في مقتل العشرات وإلحاق أضرار بالبنية التحتية والممتلكات الخاصة.
وفي سنة 2022 أودى إعصار باتسيراي بحياة أكثر من 130 شخصا وتسبب في أضرار جسيمة في الممتلكات بمدغشقر .
ومع
